اريدكِ

كتبهامجاهد مصري - (تامر ابوعميرة) ، في 20 يناير 2007 الساعة: 13:53 م

اريدكِ

اريدكِ ….. يا حبيبتي اريدكِ…..
يا نبع الحب الصافي …… يا بحر الحنان الدافىء…..إقتربي يا قرة العين
فلا حياة لي بدونكِ ولا بقاء لكِ إلا بي فما خلقتِ إلا لي وما خلقتُ إلا بكِ
فحياتي بدونكِ اشبه برحله داخل كهفٍ سحيق بدون زاد ولا زواد .. بدون نور اهتدي به ولا هدف انا ذاهب اليه …
والكهف طويل وعميق وانتِ…. اين انتِ …. لا اجدكِ….
وفي غفوة حلمت انني وجدتكِ …. ورأيتكِ رؤى العين ….
لم ارى ملامحكِ ولكن رأيت محاسنكِ
رأيت روحكِ وقلبكِ.. رأيت شوقك وحبكِ
رأيتنا كنا نسير في كهفين مختلفين وعندما خرجت من كهفي وجدتكِ فراشة رقيقه رشيقه تخرج من كهف كل جوانبه مكسوة بالاشواك ولكنكِ كنتِ تثقين في وجودي فقاومتي الريح العاتيه ولم تدعي الاشواك تجرح رقتكِ حتى وصلتِ اليّ نقية طاهره تملاء وجهكِ الجميل فرحه العالم كله بخروجكِ من كهف الاشواك والاوحال الى جنه النور والازهار ….
وكم كانت فرحتي بكِ اكبر من فرحتكِ انتِ فكم من فراشة قبلكِ جرحتها اشواك ذلك الكهف ثم سقطت في اوحاله
ولكن قوه ايمانكِ بربكِ…. وبي…. وبنفسكِ
جعلتكِ تقاومين الريح العاتيه ورقتكِ المتناهيه جعلت الاشواك تتخاذل امامكِ
حتى جئتيني والتقينا وبالاحضان تلاقينا …………………
ولكنني افقت من غفوتي لأجد انني لازلت في كهفي بعيداً عنكِ …
ولكن حلمي بكِ ايقنني من وجودكِ …
فساقاوم وساجاهد حتى القاكِ .. وسابحث عنكِ حتى اجدكِ …
فقاومي…… وجاهدي…… وإبحثي عني……. وإقتربي مني…..
فأنا هنا انتظركِ……
وثقي انني…
اريدكِ.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات (خواطر) | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “اريدكِ”

  1. الأستاذ / تامر أبو عميرة ..هناك تتطابق كبير فيما كتبت وما كتبت أن في تباريح حواء كما ذكرت أنت من قبل .. الأمر الذي يمنحني الأمل في انه لا يزال هناك في هذا العالم الغارق في الماديات ، لا يزال هناك من يبحث عن الحب الصادق والحقيقي ، يبحث عن من يتكامل معه ليصير الاثنين شخص واحد . تحياتى لك وتقديري

  2. استاذتي الفاضله اميره

    طالما ان الله تعالى موجود فان الامل لازال موجود

    وبما ان الله تعالى هو خالق الوجود إذاً فسيظل الامل بلا حدود

    فبلارغم من ان الانسان احياناً قد يصل الى حد اليأس من ان يجد ضالته

    الا ان المؤمن الحق يعود فورا الى عهد الامل لانه يعلم انه لا يأس في وجود الايمان بالله تعالى فتظل لحظات اليأس هي الوقود الذي يغذي سنوات الامل

    واجمل ما في اي طريق الاحساس بقرب الوصول الى المبتغى

    والاستعداد للسير في طريق جديد قد يعيننا على السير فيه افضل رفيق

    رفيق يذوب فيك وتذوب انت فيه فيتكامل النصفان لينتج اخيراً الواحد الصحيح الذي طال انتظاره .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر